
مانشيت – بورتسودان
نظمت وزارة الثقافة والإعلام ممثلة في المكتبة الوطنية بالتعاون مع مكتبة بورتسودان العامة ورشة عن التحديات التي تواجه الكُتاب في ظل التقدم التكنولوجي .
تناولت الورشة تأثير التكنولوجيا على صناعة الكُتاب وتحديات انتشار القراءة الرقمية ووسائل التواصل الإجتماعي.
واكد د.جراهام عبدالقادر
وكيل وزارة الثقافة والاعلام علي أن التحدي الأكبر هو اعادة قراءة الثقافة السودانية ،وحث المفكر لصناعة مايجب أن يكون عليه السودان ؛ بجانب تحويل الاطفال إلي قرأ ،، وأشار جراهام إلى أن الصناعات الإبداعية يمكن أن تساهم 12% من الدخل القومي .
وأوصت الورشة بالاهتمام بالكتاب وتوفير المعينات اللازمة والامكانيات، وحث القطاع الخاص على اعانة الكتاب،و تخصيص وقف للكتابة، وتبني بعض الكُتاب واعانتهم على النشر، وتدريبهم على التكنولوجيا
من جانبه كشف د.زهير عبد الرحمن عن المعوقات والتي من بينها الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية وعدم اهتمام الدولة بالكُتاب
وتناول د.عثمان ميرغني استشاري نفسي عن أهمية دور الكتاب في المجتمع والتحديات التي تقابل الكتاب في عصر العولمة وكيفية تحويل المضامين التي توجد في الكتاب الى مضامين رقمية .
من جهته أوضح الأستاذ معتصم عبد القادر مدير المكتبة الولائية عن مرامي واهداف اقامة الورشة ودورها في اثراء الحوار الثقافي و عن دور التكنلوجيا واثرها على الكتاب
وتناولت امال عثمان مدير المكتبة الوطنية دور المكتبة والكتاب في ظل التكنلوجيا وتعدد الوسائط .






